Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 122

  1. الطبقة السادسة عشرة
  2. تراجم رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد أبو عمرو الأوزاعي

قال الهقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها.

وكان إسماعيل بن عياش يقول: سمعت الناس يقولون في سنة أربعين ومائة: الأوزاعي هو اليوم عالم الأمة.

وقال أمية بن يزيد: هو أرفع عندنا من مكحول، إنه قد جمع العبادة، والعلم، والقول بالحق.

وذكر مسلمة بن ثابت عن مالك قال: الأوزاعي إمام يقتدى به.

وقال علي بن بكار: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: ما رأيت مثل الأوزاعي والثوري، فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، وأما الثوري فكان رجل خاصة نفسه، ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي.

وكذا قال ابن المبارك، وغيره.

قال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه.

وقال الوليد: ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة منه.

وقال بشر بن المنذر: رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع.

وقال أبو مسهر: كان الأوزاعي يحيي الليل صلاة وقرآنا وبكاء.

وقال ابن مهدي: إنما الناس في زمانهم أربعة: حماد بن زيد بالبصرة، والثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام.

وقال أحمد: الأوزاعي إمام.

وقال إسحاق: إذا اجتمع الثوري، والأوزاعي، ومالك على أمر فهو سنة.

وروى عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي قال: دفع إلي الزهري صحيفة فقال: اروها عني، ودفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة فقال: اروها عني.

قال الوليد: قال الأوزاعي: نعمل بها، ولا نحدث بها.

وقال هشام بن عمار: سمعت الوليد يقول: احترقت كتب الأوزاعي زمن الرجفة (¬١) ثلاثة عشر قنداقا (¬٢) فأتاه رجل بنسخها فقال: يا أبا عمرو هذه نسخة كتابك، وإصلاحك بيدك، فما عرض لشيء منها حتى فارق الدنيا، وسمعته يقول: لا نأمن بإصلاح اللحن.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 122 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.