Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 123

  1. الطبقة السادسة عشرة
  2. تراجم رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد أبو عمرو الأوزاعي

وقال الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: إذا أراد الله بقوم شرا فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل.

قال العباس بن الوليد: أدركت أهل زمان محمد ولد الأوزاعي، وما كانوا يشكون أنه من الأبدال.

قلت: عاش محمد بعد أبيه عشرين سنة، وكان عابدا قانتا لله، أخذ عنه أبو مسهر.

وقال عمرو بن أبي سلمة: سمعنا الأوزاعي يقول: رأيت كأن ملكين نزلا فأخذا بضبعي فعرجا بي إلى الله تعالى، وأوقفاني بين يديه فقال: أنت عبدي عبد الرحمن الذي تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ قال: قلت: بعزتك رب أنت أعلم، قال: فرداني إلى الأرض.

وقال محمد بن كثير: سمعت الأوزاعي يقول: كنا والتابعون متوافرون يقولون: إن الله تعالى فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته.

وقال أبو أسامة: رأيت سفيان الثوري، والأوزاعي، ولو خيرت لاخترت الأوزاعي لأنه كان أعلم الرجلين.

وقال صدقة السمين: ما رأيت أحدا أحلم، ولا أكمل، ولا أجمل من الأوزاعي.

وقال موسى بن أعين: قال الأوزاعي: كنا نضحك، ونمزح فلما صرنا يقتدى بنا خشينا أن لا يسعنا التبسم.

وقال منصور بن أبي مزاحم عن أبي عبيد الله كاتب المنصور قال: كانت ترد علينا إلى المنصور كتب من الأوزاعي نتعجب منها، ونعجز كتابة عنها، فكانت تنسخ في دفاتر، وتوضع بين يدي المنصور، فيكثر النظر فيها استحسانا لألفاظها، فقال لسليمان بن مجالد، وكان من أحظى كتابه عنده: ينبغي أن تجيب الأوزاعي، قال: ما أحسن ذاك، وإن له نظما في الكتب لا أظن أحدا من جميع الناس يقدر على إجابته عنه، وأنا أستعين بألفاظه على من لا يعرفها ممن نكاتبه.

وقال الحكم بن موسى: حدثنا الوليد قال: ما كنت أحرص على السماع من الأوزاعي حتى رأيت النبي ﷺ في المنام والأوزاعي إلى جنبه،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 123 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.