Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 393

  1. الطبقة السابعة عشرة
  2. رجال هذه الطبقة مرتبون على الحروف
  3. سيفان الثوري

فصل من صدقه

قال الحسين بن الحسن المروزي: حدثنا الهيثم بن جميل قال: سمعت مهلهلا (¬١) يقول: خرجت مع سفيان إلى مكة، وحج الأوزاعي، ورافقنا في بيت ثلاثا، فبينا نحن جلوس دخل خصي، فقال: قد جاء الأمير، وعلى الناس عبد الصمد عم المنصور، فأما أنا والأوزاعي فثبتنا، وأما سفيان فدخل حيرا (¬٢)، فدخل الأمير عبد الصمد فسلم عليه الأوزاعي، فقال: أين أبو عبد الله؟ قلنا: دخل لحاجته، وقمت إليه فقلت: إنه ليس ببارح حتى تخرج، فألقى رداءه وخرج في إزار فسلم ورمى بنفسه في وسط البيت، فقال عبد الصمد: يا أبا عبد الله: إنك رجل أهل المشرق وعالمهم، بلغني قدومك فأحببت الاقتداء بك، فأطرق سفيان ثم قال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ قال: وما هو؟ قال: تعتزل ما أنت فيه، قال: فقلت: إنا لله، تستقبل الأمير بهذا! قال: فتغير لون الأمير وقال: إن أمير المؤمنين لا يرضى مني بهذا، وقام فخرج مغضبا.

وروى محمد بن النعمان بن عبد السلام قال: مرض سفيان بمكة ومعه الأوزاعي، فدخل عليه عبد الصمد فحول وجهه إلى الحائط، فقال الأوزاعي: إنه سهر البارحة فلعله نائم، فقال سفيان: لست بنائم، لست بنائم. فقام عبد الصمد، فقال الأوزاعي لسفيان: أنت مستقتل، لا يحل لأحد أن يصحبك.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 393 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.