Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 394

  1. الطبقة السابعة عشرة
  2. رجال هذه الطبقة مرتبون على الحروف
  3. سيفان الثوري

وقال إبراهيم بن أعين: كنت أصب الماء على سفيان وهو يتوضأ، فجاء عبد الصمد أمير مكة فسلم على سفيان، فقال له: من أنت؟ قال: أنا عبد الصمد، قال: كيف أنت؟ اتق الله، وإذا كبرت فأسمع؛ يعني أنه كان يصلي بالناس وما كان خلفه من يكبر.

زيد بن أبي خداش، أن الثوري لقي شريكا فقال: بعد الفقه والخير تلي القضاء! قال: يا أبا عبد الله، وهل بد للناس من قاض؟ فقال سفيان: وبد للناس من شرطي.

وقال قبيصة: قيل لشريك: إن سفيان قال: أي رجل أفسدوا؟ فقال: لو كان لسفيان بنات أفسدوه أكثر مما أفسدوني.

ولقي سفيان يونس بن مسمار فقال: يا يوسف، أسمنت البرذون وأهزلت الدين، فقال: أنا أنفع للناس منك؛ أتكلم في المحبوس فيطلق، ويجيء الملهوف فأعينه، وأتكلم في الحمالة، وأسعى في الأمور، قال: وكان سفيان إذ لقيه بعد سلم عليه.

وعن سفيان قال: إذا رأيت القارئ؛ يعني المتزهد، يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص، وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مرائي، فإياك أن تخدع بقول: أرد مظلمة، وأدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة من إبليس اتخذها فجار القراء سلما.

فصل

قال مبارك أخو سفيان: رأيت عاصم بن أبي النجود جاء إلى سفيان يستفتيه، فقال: أتيتنا يا سفيان صغيرا، وأتيناك كبيرا.

وقال ابن شوذب: سمعت أيوب يقول: ما قدم علينا من الكوفة أفضل من سفيان الثوري.

وقال ابن مهدي: أبصر أبو إسحاق السبيعي سفيان مقبلا فقال: (وآتيناه الحكم صبيا).

وقال يونس بن عبيد: ما رأيت كوفيا أفضل من سفيان.

سفيان بن وكيع: حدثنا أبو يحيى الحماني، سمع أبا حنيفة يقول: لو كان سفيان في التابعين لكان فيهم له شأن.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 394 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.