Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 1111

  1. الطبقة العشرون
  2. تراجم الأعيان في هذا العشر ووفياتهم
  3. سفيان بن عيينة بن أبي عمران

وعنه قال: تطلبت أحاديث الأحكام، فوجدتها كلها سوى ثلاثين حديثا عند مالك، ووجدتها كلها سوى ستة أحاديث عند ابن عيينة.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز.

وقال الترمذي (¬١): سمعت محمدا - يعني البخاري - يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد.

وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في سفيان، وما رأيت أكف عن الفتيا منه، وما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه.

وقال ابن وهب: لا أعلم أحدا أعلم بالتفسير من ابن عيينة.

وقال أحمد: ما رأيت أعلم بالسنن منه.

قال وكيع: كتبنا عن ابن عيينة أيام الأعمش.

وقال ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من سفيان.

قال أحمد بن حنبل: دخل سفيان بن عيينة على معن بن زائدة باليمن، ولم يكن سفيان تلطخ بشيء بعد من أمر السلطان، فجعل يعظه.

وقال سفيان بن عيينة: حج بي أبي وعطاء حي.

قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): كان ابن عيينة ثبتا في الحديث، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف، ولم يكن له كتب.

وقال بهز بن أسد: ما رأيت مثل سفيان بن عيينة. فقيل له: ولا شعبة؟ قال: ولا شعبة.

وقال ابن معين (¬٣): هو أثبت الناس في عمرو بن دينار.

وقال ابن مهدي: عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير الحديث ما لم يكن عند سفيان الثوري.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 1111 (SanadKitab #35100, hlm. urut 4495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.