Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 1112

  1. الطبقة العشرون
  2. تراجم الأعيان في هذا العشر ووفياتهم
  3. سفيان بن عيينة بن أبي عمران

وقال علي بن حرب الطائي: سمعت أبي يقول: كنت أحب أن تكون لي جارية في غنج ابن عيينة إذا حدث.

وقال رباح بن خالد، كوفي ثقة، إنه سأل ابن عيينة: يا أبا محمد، أبو معاوية يحدث عنك بشيء ليس تحفظه اليوم، وكذلك وكيع. قال: صدقهم، فإني كنت قبل اليوم أحفظ مني اليوم. قال محمد بن المثنى: سمعت ابن عيينة يقول ذلك لرباح في سنة إحدى وتسعين ومائة.

وقال حامد البلخي: سمعت ابن عيينة يقول: رأيت كأن أسناني سقطت، فذكرت ذلك للزهري فقال: تموت أسنانك وتبقى أنت، فمات أسناني وبقيت أنا، فجعل الله كل عدو لي محدثا.

قال غياث بن جعفر: سمعت ابن عيينة يقول: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر، فقلت: إني حدث. قال: إن عندك الزهري وعمرو بن دينار.

وقال الرامهرمزي: حدثنا موسى بن زكريا قال: حدثنا زياد بن عبيد الله بن خزاعي قال: سمعت سفيان يقول: كان أبي صيرفيا بالكوفة، فركبه الدين فحملنا إلى مكة، فصرت إلى المسجد فإذا عمرو بن دينار، فحدثني بثمانية أحاديث، فأمسكت له حماره حتى صلى وخرج، فعرضت الأحاديث عليه فقال: بارك الله فيك.

وقال مجاهد بن موسى: سمعت ابن عيينة يقول: ما كتبت شيئا إلا وحفظته قبل أن أكتبه.

قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحدا أعلم بالسنن من سفيان بن عيينة، رواها صالح عن أبيه.

وقال ابن المبارك: سئل الثوري عن سفيان بن عيينة فقال: ذاك أحد الأحدين ما أغربه.

وقال ابن المديني: قال لي القطان: ما بقي من معلمي أحد غير سفيان بن عيينة، سفيان إمام منذ أربعين سنة.

وقال ابن المديني: سمعت بشر بن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 1112 (SanadKitab #35100, hlm. urut 4496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.