Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 423

  1. الطبقة الثانية والعشرون
  2. أهل هذه الطبقة على الحروف
  3. الفضل بن دكين

رجله فرفس يحيى بن معين، فرمى به من الدكان، فقام ودخل داره. فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقل لك: إنه ثبتٌ؟ قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي.

وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير.

وقال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة، قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية.

وقال محمد بن أبان: سمعت يحيى القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني.

وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم نزاحم به ابن عيينة.

وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم. قاما لله بأمرٍ لم يقم به كبير أحد: عفان، وأبو نعيم.

وقال أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي: عن الكديمي: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم أحمد بن يونس، وأبو غسان، وغيرهما. فأول من امتحن فلان فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا. ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة (¬١). ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله. وعنقي أهون علي من زري هذا. فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه، وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخٍ خيرا.

روى أحمد بن الحسن الترمذي، وغيره، عن أبي نعيم قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق.

وقال صاحب مرآة الزمان: قال عبد الصمد بن المهتدي: لما دخل

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 5، ص 423 (SanadKitab #35100, hlm. urut 5073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.