Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 424

  1. الطبقة الثانية والعشرون
  2. أهل هذه الطبقة على الحروف
  3. الفضل بن دكين

المأمون بغداد، نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لأن الشيوخ بقوا يضربون ويحبسون، فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع الناس على إمامٍ، فمر أبو نعيم فرأى جنديا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ، فنهاه بعنف، فحمله إلى الوالي، فحمله الوالي إلى المأمون، قال: فأدخلت عليه بكرةً وهو يسبح، فقال: توضأ. فتوضأت ثلاثا ثلاثا، على ما روى عبد خير، عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تقول في رجل مات عن أبوين؟ فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قال: فإن خلف أبويه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قال: فإن خلف أبوين وأخوين؟ قلت: للأم السدس، وما بقي للأب، فقال: في قول الناس كلهم؟ قلت: لا، إن جدك ابن عباس ما حجب الأم عن الثلث إلا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا من نهى مثلك عن أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا، ثم خرجت.

وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد بن حنبل: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حين نوه بذكرهما.

وقال أبو عبيد الآجري (¬١): قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدا.

وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نعيم متى ولدت؟ قال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة.

وقال أحمد بن ملاعب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة.

قلت: ومات شهيدا، فإنه طعن في عنقه وحصل له ورشكين.

وقال يعقوب بن شيبة، عن بعض أصحابه: إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة.

وقال غيره: مات في رمضان، ولا منافاة بين القولين، فإن مطينا رأى أبا نعيم وخاطبه، وقال: مات يوم الشك من رمضان سنة تسع عشرة. وقد غلط محمد بن المثنى فخالف الجمهور وقال: مات سنة ثمان عشرة في آخرها.

وقال بشر بن عبد الواحد: رأيت أبا نعيم في المنام فقلت: ما فعل بك

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 5، ص 424 (SanadKitab #35100, hlm. urut 5074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.