Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 366

  1. سنة ثمان من الهجرة
  2. فتح مكة شرفها الله وعظمها

النبي ﷺ من كداء، فقتل من خيل خالد يومئذ رجلان: حبيش بن الأشعر، وكرز بن جابر الفهري (¬١).

وقال الزهري وغيره: أخفى الله مسير النبي ﷺ على أهل مكة حتى نزل بمر الظهران.

وفي مغازي موسى بن عقبة (¬٢) أن النبي ﷺ قال لخالد بن الوليد: لم قاتلت وقد نهيتك عن القتال؟ قال: هم بدؤونا بالقتال، ووضعوا فينا السلاح، وأشعرونا بالنبل، وقد كففت يدي ما استطعت. فقال رسول الله ﷺ: قضاء الله خير.

ويقال: قال أبو بكر يومئذ: يا رسول الله، أراني في المنام وأراك دنونا من مكة، فخرجت إلينا كلبة تهر. فلما دنونا منها استلقت على ظهرها، فإذا هي تشخب لبنا (¬٣). فقال: ذهب كلبهم وأقبل درهم، وهم سائلوكم بأرحامكم وإنكم لاقون بعضهم. فإن لقيتم أبا سفيان فلا تقتلوه، فلقوا أبا سفيان وحكيما بمر.

وقال حسان:

عدمت بنيتي إن لم تروها … تثير النقع موعدها كداء

ينازعن الأعنة مصحبات … تلطمهن بالخمر النساء

فإن أعرضتم عنا اعتمرنا … وكان الفتح وانكشف الغطاء

وإلا فاصبروا لجلاد يوم … يعز الله فيه من يشاء

وجبريل رسول الله فينا … وروح القدس ليس له كفاء

هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء

فمن يهجو رسول الله منكم … ويمدحه وينصره سواء

لساني صارم لا عيب فيه … وبحري ما تكدره الدلاء

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 366 (SanadKitab #35100, hlm. urut 704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.