Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 367

  1. سنة ثمان من الهجرة
  2. فتح مكة شرفها الله وعظمها

فذكروا أن رسول الله ﷺ تبسم إلى أبي بكر حين رأى النساء يلطمن الخيل بالخمر، أي ينفضن الغبار عن الخيل (¬١).

وقال الليث: حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة - أن رسول الله ﷺ قال: اهجوا قريشا؛ فإنه أشد عليها من رشق النبل.

وأرسل إلى ابن رواحة فقال: اهجهم! فهجاهم فلم يرض. فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت. فلما دخل قال: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه (¬٢).

ثم أدلع لسانه فجعل يحركه، فقال: والذي بعثك بالحق، لأفرينهم فري الأديم (¬٣)! فقال رسول الله ﷺ: لا تعجل؛ فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا، حتى يخلص لك نسبي. فأتاه حسان، ثم رجع فقال: يا رسول الله، قد أخلص لي نسبك، فوالذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين!

قالت عائشة: فسمعت رسول الله ﷺ يقول لحسان: إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله! وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: هجاهم حسان فشفى وأشفى (¬٤). وذكر الأبيات، وزاد فيها:

هجوت محمدا برا حنيفا … رسول الله شيمته الوفاء

فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء

فإن أعرضتم عنا اعتمرنا … وكان الفتح وانكشف الغطاء

وقال الله قد أرسلت عبدا … يقول الحق ليس به خفاء

وقال الله قد سيرت جندا … هم الأنصار عرضتها اللقاء

لنا في كل يوم من معد … سباب أو قتال أو هجاء

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 367 (SanadKitab #35100, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.