Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 89

  1. سورة آل عمران
  2. آل عمران: ١٥٤

فإسناد الفعل إليه أولى. ومنها «١» أنّه يقال: غشيني النعاس، وغلب عليّ النعاس، ولا يسهل: غشيني الأمنة، ومن قرأ بالتاء حمله «٢» على الأمنة.

فأمّا قوله: إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي [الدخان/ ٤٥] فحمل الكلام على الشجرة لقوله تعالى «٣»:

فإنهم لآكلون منها فمالؤن منها البطون [الصافات/ ٦٦] وقال:

لآكلون من شجر من زقوم [الواقعة/ ٥٢] فنسب الأكل إلى الشجر.

ومن حجّة من قرأ بالتاء: أنّ النعاس، وإن كان بدلا من الأمنة، فليس المبدل منه في طريق ما يسقط من الكلام، يدلّك على ذلك قولهم: الذي مررت به زيد أبو عبد الله.

وقال:

وكأنّه لهق السّراة كأنّه ... ما حاجبيه معيّن بسواد

«٤» فجعل الخبر عن «٥» الذي أبدل منه.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 89 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.