Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 164

  1. [سورة النساء]
  2. النساء: ٤٣

تأويله: عالجنا غيب السماء ورمناه لنسترقه فنلقيه إلى الكهنة ونخبرهم به. ولما كان اللمس قد يكون غير المباشرة بالجارحة قال «١»: ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم [الأنعام/ ٧] فخصص باليد لئلا يلتبس بالوجه الآخر، كما جاء وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم [النساء/ ٢٣] لما كان الابن «٢» قد يكون متبنّى به من غير الصّلب، وقد كان ينسب المتبنى به إلى المتبنّي فقال: ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله [الأحزاب/ ٥].

وقد «٣» قالوا: التمس وهو افتعل من اللمس، فأوقع على ما لا يقع عليه اللمس والمباشرة- قال:

الحرّ والهجين والفلنقس ثلاثة فأيّهم تلمّس «٤» ليس يريد أيّهم تباشر بيدك، ولكن أيّهم تطلب.

قال:

وبالسّهب ميمون النّقيبة قوله* لملتمس المعروف أهل ومرحب «٥»

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 164 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.