Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 177

  1. [سورة النساء]
  2. النساء: ٩٤

عليه بالسيف، ولكن كفّوا عنه، واقبلوا منه ما أظهره من ذلك وارفعوا عنه السيف.

والآخر: أن يكون المعنى: لا تقولوا لمن اعتزلكم، وكفّوا أيديهم عنكم، ولم «١» يقاتلوكم: لست مؤمنا.

قال أبو الحسن: يقولون: إنّما فلان سلام إذا كان لا يخالط أحدا، فكأنّ المعنى: لا تقولوا لمن اعتزلكم، ولم يخالطكم في القتال: لست مؤمنا. ومن قال: السلم* أراد الانقياد والاستسلام إلى المسلمين، ومنه قوله تعالى «٢»: وألقوا إلى الله يومئذ السلم [النحل/ ٨٧] أي: استسلموا لأمره، ولما يراد منهم، ولم يكن لهم من ذلك محيص ومنه قوله: ورجلا سلما لرجل [الزمر/ ٢٩] أي: منقاد له غير مخالف عليه ولا متشاكس. ومن قال: السلم* بكسر السين وسكون اللام، فمعناه: الإسلام.

والإسلام: مصدر أسلم، أي: صار سلما، وخرج عن أن «٣» يكون حربا.

قال الشاعر «٤»:

فإن السّلم زائدة نوالا ... وإنّ نوى المحارب لا تئوب

وقال آخر «٥»:

تبين صلاة الحرب منّا ومنهم ... إذا ما التقينا والمسالم بادن

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 177 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.