Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 178

  1. [سورة النساء]
  2. النساء: ٩٥

فالمسالم: خلاف المحارب. وقال تعالى «١»: ادخلوا في السلم كافة [البقرة/ ٢٠٨] والسّلم: الصلح، وقد يفتح فيقال:

السّلم، ومنه قوله سبحانه «٢»: فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ... [محمد/ ٣٥]. أي: لا تدعو إلى الصلح والمكافّة، ولكن قاوموهم وقاتلوهم، تعلوا عليهم وتعل كلمتكم.

ولا يجوز أن يكون المراد فيمن قرأ هذه الآية السلم*:

الصلح، ولكن الإسلام كقوله: ادخلوا في السلم [البقرة/ ٢٠٨] ألا ترى أنّ الحربي إذا حاول من المسلم الصلح كان له الخيار في «٣» قتاله ومصالحته، وإذا أظهر له الإسلام لم يجز قتاله.

والمعنى في الآية: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم الإسلام لست مسلما. والسّلم الذي «٤» هو: الصلح، تفتح فاؤه وتكسر، ويؤنّث ويذكّر، قال تعالى «٥»: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها [الأنفال/ ٦١].

[النساء: ٩٥]

اختلفوا في رفع الراء ونصبها من قوله [جلّ وعز] «٦»:

غير أولي الضرر [النساء/ ٩٥].

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة غير أولي الضرر برفع الراء.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 178 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.