Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 370

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٤١، ٩٩

وروي عن مجاهد: وكان له ثمر قال: ذهب وورق.

قال أبو علي: وكأنّ «١» الذهب والورق، قيل له ثمر على التفاؤل، لأن الثمر نماء في ذي الثمر، ولا يمتنع أن يكون الثّمر جمع ثمرة، كما قدّمنا، ويدلّ على ذلك أن عاصما قرأ:

وكان له ثمر في الموضعين في الكهف. وكأنّ الثمر الذي هو الجنا أشبه في التفسير من الذهب والورق «٢» لأنّه أشدّ مشاكلة بالمذكور معه. ألا ترى أنه قال: واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب، وحففناهما بنخل ...

وفجرنا خلالهما نهرا، وكان له ثمر، فقال لصاحبه [الكهف/ ٣٢، ٣٤] فالثمر الذي «٣» هو الجنا أشبه بالنخيل والأعناب، من الذهب والورق منهما «٤» وأشدّ مشاكلة، ويقوّي ذلك قوله في الأخرى في وصف جنّة: أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب ... له فيها من كل الثمرات [البقرة/ ٢٦٦].

فكما أنّ الثمرات في هذه لا تكون إلّا الجنا، كذلك في الأخرى يكون إياه. ويقوي أن الثمر ليس بالذهب والورق هنا قوله: وأحيط بثمره، والإحاطة به إهلاك له، واستئصال بالآفة التي حلت بها كما حلّت بالأخرى في قوله: فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت [البقرة/ ٢٦٦]، وكما قال: فأصبحت كالصريم [القلم/ ٢٠]

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 370 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.