Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 105

  1. سورة الأعراف
  2. الاعراف: ١٧٢

[قال أبو علي] «١» قولهم: الذريّة تكون جمعا وتكون واحدا، فمما جاء فيه «٢» ذرية يراد به الواحد قوله: هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة، ... فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب إن الله يبشرك بيحيى [آل عمران/ ٣٩].

فهذا مثل قوله: فهب لي من لدنك وليا، يرثني [مريم/ ٥]، يا زكرياء إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى [مريم/ ٧].

وممّا جاء فيه جمعا قوله: وكنا ذرية من بعدهم [الأعراف/ ١٧٣]، ومنه قوله: ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح [الإسراء/ ٢ - ٣]، فمن أفرد جعله جمعا؛ فاستغنى عن جمعه بوقوعه على الجميع. ومن جمع فمن حجته أن يقول: لا يخلو من أن يكون واحدا، أو جمعا؛ فإن كان واحدا، فلا إشكال في جواز الجمع فيه، وإن كان جمعا فجمعه أيضا حسن، لأنّك قد رأيت الجموع المكسّرة قد جمعت نحو: الطرقات، والجزرات «٣»، وصواحبات يوسف.

ومن حجة من أفرد فلم يجمع، أنّ الذريّة قد وقع على

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 105 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.