Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 260

  1. سورة يونس
  2. يونس: ١٦

دريته، ودريت به، قال: والأكثر في الاستعمال بالباء، ويبيّن ما قاله من ذلك قوله سبحانه «١»: ولا أدراكم به، ولو جاء «٢» على اللغة الأخرى لكان: ولا أدراكموه، وقالوا: الدّرية، فجاء على فعلة، كما قالوا: الشّعرة، والدّرية، والفطنة، وهي مصادر يراد بها ضروب من العلم.

وجاء هذا البناء في غير هذا النحو كقولهم: الردّة قال:

قليل ردّتي إلا أمامي «٣» فأمّا الدراية فكالهداية والدّلالة، وكأن الدراية التأنّي والتعمّل لعلم الشيء، وعلى هذا المعنى ما تصرّف «٤»، ومن هذه الكلمة أنشد أبو زيد:

فإنّ غزالك الذي كنت تدّري ... إذا شئت ليث خادر بين أشبل

«٥» قال أبو زيد: تدّري: تختل «٦»، ومنه الدّريّة في قول أكثر الناس في الحجل الذي يستتر به الصائد من الوحش، كأنه يختل به، فيأتي الوحش من حيث لا تعلم.

وقالوا: داريت الرجل: إذا لا ينته وختلته.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 260 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.