Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 261

  1. سورة يونس
  2. يونس: ١٦

وإذا كان هذا الحرف على هذا، فالداري في وصف القديم لا يسوغ، فأما قول الراجز «١»:

لا همّ لا أدري وأنت الداري فلا يكون حجة في جواز ذلك لأمرين: أحدهما: أنه لما تقدم لا أدري، استجاز أن يذكر الداري بعد ما «٢» تقدم لا أدري، كما جاء: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه [البقرة/ ١٩٤] ونحو ذلك، ولو لم يتقدم ذكر الاعتداء، لم يحسن في الابتداء الأمر بالاعتداء، وكذلك إن تسخروا منا، فإنا نسخر منكم [هود/ ٣٨]، وقوله سبحانه «٣»: إنما نحن مستهزئون، الله يستهزىء بهم [البقرة/ ١٤].

والأمر الآخر: أن العرب «٤» ربّما ذكروا أشياء لا مساغ لجوازها كقوله «٥»:

لا همّ إن كنت الذي بعهدي ... ولم تغيّرك الأمور بعدي

وقول الآخر «٦»:

لو خافك الله عليه حرّمه

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 261 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.