Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 449

  1. سورة الروم
  2. الروم: ٥٢

الجمع لأنّ رحمة الله، يجوز أن يراد به الكثرة كما قال سبحانه «١»:

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [النحل/ ١٨] فأمّا قوله: كيف يحيي الأرض [الروم/ ٥٠] فيجوز أن يكون فاعله الأثر، ويجوز أن يكون فاعله: الضمير الذي يعود إلى اسم الله «٢»، وأن يكون الفاعل: الذكر العائد إلى اسم الله تعالى «٣» أولى، لقوله: أن الله يحيي الأرض بعد موتها [الحديد/ ١٧] ولنحيي به بلدة ميتا [الفرقان/ ٤٩] ونحو هذا من الآي.

ومن ردّ الذكر الذي في يحيي إلى الأثر لزمه إذا قال: إلى آثار رحمة الله أن يقول: (تحيي) بالتاء، إذا جعل الفعل للآثار.

[الروم: ٥٢]

قال: كلّهم قرأ: ولا تسمع الصم [الروم/ ٥٢]، نصبا «٤» غير ابن كثير فإنّه قرأ: (ولا يسمع الصمّ) رفعا، عباس عن أبي عمرو مثل ابن كثير «٥».

قال أبو علي: هذا مثل ضربه الله للكافر، والمعنى: كما أنّك لا تسمع الميت لبعد «٦» استماعه وامتناع ذلك منه، كذلك لا تسمع الكفّار، والمعنى: أنّه لا ينتفع بما يسمعه لأنّه لا يعيد، ولا يعمل به، ويبعد عنه، فإذا كان كذلك فمعنى: ولا تسمع ولا يسمع يتقاربان، لأنّ المعنى: إنّك لا تسمع الكافر ما تأتيه من حكمة وموعظة كما لا تسمع الأصمّ المدبر عنك، إلّا أنّ لا تسمع أحسن ليكون مشاكلا لما قبله في

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 449 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.