Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 450

  1. سورة الروم
  2. الروم: ٥٧

إسناد الفعل إليك أيها المخاطب، وحكم المعطوف أن يكون مشاكلا [لما عطف عليه] «١».

[الروم: ٥٤]

اختلفوا في ضمّ الضّاد وفتحها من قوله جلّ وعزّ «٢»: (الله الذي خلقكم من ضعف) [الروم/ ٥٤] فقرأ عاصم وحمزة من ضعف بفتح الضاد فيهنّ كلّهنّ. وقرأ الباقون: (من ضعف) في كلهنّ بضم الضاد، وقرأ حفص عن نفسه (ضعف) بضم الضاد «٣».

قال [أبو علي] «٤»: هما لغتان ومثله: الفقر والفقر،

وروي عن ابن عمر أنّه قال: قرأت على رسول الله ﵌ «٥»: من ضعف، فقال: (من ضعف).

والمعنى: خلقكم من ضعف أي من ماء ذي ضعف كما قال: ألم نخلقكم من ماء مهين [المرسلات/ ٢٠].

[الروم: ٥٧]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله ﷿: فيومئذ لا ينفع [الروم/ ٥٧]. فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: (لا تنفع) بالتاء هاهنا، وفي المؤمن [٥٢] أيضا. وقرأ نافع وابن عامر: هاهنا بالتاء وفي المؤمن بالياء.

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بالياء فيهما.

[قال أبو علي] «٦»: التأنيث حسن لأنّ المعذرة اسم مؤنث. فأمّا التذكير فلأنّ التأنيث ليس بحقيقي، وقد وقع الفصل بين الفاعل

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 450 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.