Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1006

  1. سورة الحجر

والثالث: أن المثاني جميع القرآن، لقوله: ﴿كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ﴾ [الزمر: ٢٣].

والرابع: أن المثاني معاني القرآن، وهي سبعة: أمر ونهي وتبشير وإنذار وضرب أمثال وتعديد نعم وأنباء قرون.

والخامس: كرامات أكرم (١) الله نبيه بها، حكاه أقضى القضاة (٢).

﴿وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ أي: عظيم القدر، مَنَّ الله عليه بفاتحة الكتاب على الخصوص أو بالسبع الطُّوَلِ كما مَنَّ عليه بجميع القرآن.

الزجاج: ﴿مِنَ﴾ للتبيين (٣).

غيره: للتبعيض.

﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ حظر على النبي ﷺ أن يمد عينيه إلى الدنيا ونهاه أن يرغب فيها، والمعنى: لا تطمح ببصرك إلى ما متعنا به أقواماً لا خلاق لهم تمتيعاً سريع الزوال قليل اللباث.

قال أنس ﵁: مرت برسول الله ﷺ إبل أيام الربيع وقد عَبَسَت في أبعارها وأبوالها، فغطى رسول الله ﷺ عينه بكمه، فقال: (بهذا أمرني ربي)، ثم تلا هذه الآية (٤).

قوله: ﴿أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ قيل: أمثالاً في النعم.

وقيل: أزواجاً أغنياء.

وقيل: أصنافاً اليهود والنصارى والمشركين.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1006 (SanadKitab #36, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.