Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1042

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾:

قتادة: ظل كل شيء سجوده (١).

مجاهد: إذا زالت الشمس سجد كل شيء (٢).

وقيل: أراد بالظلال: الأشخاص.

ابن جرير: سجود الظلال: ميلانها ودورانها (٣).

ابن عيسى: السجود بالعبادة وبالدعاء إلى العبادة، وكل شيء من المخلوقات يسجد بالدعاء إلى العبادة (٤). وخص الظل بالذِّكر لأنه سريع التغيُّر (٥) يقتضي مغيراً غيره ومدبراً دبره.

الحسن: أمَّا ظلك فيسجد لله (٦) وأما أنت فلا تسجد له، فبئس والله ما صنعت (٧).

وفي توحيد اليمين وجمع الشمائل أقوال:

أحدها: أن الابتداء عن اليمين ثم ينقص حالاً بعد حال عن الشمائل؛ ولهذا جمع.

والثاني: أنه بمعنى الأيمان وجمع الشمائل يدل عليها.

والثالث: لما كان لفظ (ما) موحداً ومعناه جمعاً حمل اليمين على اللفظ وحمل الشمائل على المعنى، ولهذا أيضاً جمع الظلال ووحد الضمير.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1042 (SanadKitab #36, hlm. urut 1042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.