Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1043

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

ويحتمل: أن المراد بالشمائل: الشمال والقدَّام والخلف؛ لأن الظل يفيء من الجهات كلها فبدأ باليمين لأن ابتداء التفيُّؤ منها أو تيمُّناً بذكرها ثم جمع الباقي على لفظ الشمال لما بين اليمين والشمال من التضاد، وينزل القدام والخلف (١) منزلة الشمال لما بينهما وبين اليمين من الخلاف.

﴿وَهُمْ دَاخِرُونَ (٤٨)﴾ صاغرون، يريد سجود اضطرار لا اختيار.

﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ﴾ بعضها بالاختيار وبعضها بالاضطرار، كقوله: ﴿طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ [فصلت: ١١] (٢).

﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾ خصهم بالذكر رفعاً (٣) لمنزلتهم ولأنهم لا يذنبون.

﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩)﴾ لأن سجودهم طوعاً، وقيل: طبعاً، وفي هذا القول نظر (٤).

﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ أي: يخافون عذاب ربهم من فوقهم، وقيل: يخافون الله أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، وليس بحال من ﴿رَبَّهُمْ﴾ تعالى الله عن ذلك (٥)، والملائكة موصوفون بالخوف لأنهم قادرون على العصيان وإن كانوا لا يعصون الله ما أمرهم.

﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٥٠)﴾ من الطاعة وغيرها.

﴿وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ أي: لا تعبدوا إلهين اثنين، وقيل: لا تعتقدوا المعبود اثنين، وقيل: فيه تقديمٌ وتأخير، أي: لا تتَّخذوا اثنين إلهين؛ لأن كل مَا لَهُ ثانٍ فليس بإله؛ لأن الإله هو الذي لا ثانيَ له.

﴿إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أي: الله واحد لا ثاني له.

﴿فَإِيَّايَ﴾ أي: فأنا ذلك الإله الواحد ﴿فَارْهَبُونِ (٥١)﴾ فخافون.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1043 (SanadKitab #36, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.