Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1059

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

والآخر عاجزاً لا يقدر أن ينفق لا يستويان، فكيف بين الحجارة التي هي موات وبين الله (١) الذي هو على كل شيء قدير وهو رازق جميع خلقه (٢).

ومعنى قوله: (عبداً مملوكاً): يريد: أيَّ عبدٍ كان.

وعن عطاء: أنه أبو جهل بن هشام، ﴿وَمَنْ رَزَقْنَاهُ﴾: أبو بكر الصديق ﵁ (٣).

قوله: ﴿مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا﴾: ملَّكناه مالاً حلالاً فهو يُنفق منه سرّاً وجهراً، أي: دائماً، هل يستوون، ولفظ الجمع يدلُّ على أن المراد بالعبد العموم، أي: لا يستوي القبيلان.

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٧٥)﴾ أي: قل الحمد لله، وقيل: الحمد لله على الكمال لا لما يعبدون (٤) بل أكثرهم لا يعلمون فيجعلون الحمد والعبادة لغير الله.

وقيل: بل أكثرهم لا يعلمون لأنهم لا يتفكرون في الأدلة فيعرفوا أن العبادة والحمد لله (٥).

﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ أي: أخرس ولد أصمّ فهو لا يفهم (٦) شيئاً، وقيل: هو الكافر لا ينطق بخير.

وقيل: هو المسلوب الفؤاد الذي لا يعقل شيئاً.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1059 (SanadKitab #36, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.