﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ﴾ وبال وثقل على سيده.
﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ﴾ أي (١): يبعثه سيده.
﴿لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ وهذا وصفٌ يجمع كل (٢) الفضائل، ولا جواب إلا أن يقال: لا.
﴿وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦)﴾ على منهاج واضح من دينه ودنياه، وجمهور المفسرين على أن هذا أيضاً مثل ضربه الله لنفسه وللأصنام التي تعبد معه.
وفي سبب النزول: أنها نزلت في عثمان بن عفان ومولاه أسيد (٣) بن أبي العيص (٤)، وقيل: في عثمان وصاحبين له، أحدهما مؤمن يأمر بالخير ويحثه عليه والآخر ينهاه عن الإنفاق في سبيل الله (٥).
﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ مقاتل: سبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله ﷺ عن الساعة (٦).
قيل: تقديره: ولله علم غيب السموات والأرض، وقيل: لله ملك غيب (٧) السموات والأرض، والغيب هاهنا: ما لا يدرك بالحس ولا يفهم بالعقل.
وقيل: غيب السموات والأرض ما في قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤].