﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا﴾ للدخل.
﴿بَيْنَكُمْ﴾ لتتوصلوا بها إلى قطع أموال المسلمين.
﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ فتصير فاسقاً بعد الصلاح، وزلل (١) القدم عبارة عن السُّقوط عن الصِّراط السويِّ، لأن من ثَبَتَ قدمه كان مؤمناً مرضيّاً، ومن زلَّت كان هالكاً.
﴿وَتَذُوقُوا السُّوءَ﴾ العذاب.
﴿بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ بصدكم الناس عن الإيمان بالله.
﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٩٤)﴾ دائم لا ينقطع.
﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ أي: لا تبدلوا عهد الله وتأخذوا ذا ثمن، وقد سبق بيانه (٢).
﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي: الثواب المدخر عنده خير لكم.
﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩٥)﴾.
﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ﴾ ينقضي ويفنى.
﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ لا يزول ولا يفنى.
﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ أي: ولنجزين الصابر على المكروه أحسن الجزاء وأفضل الثواب.
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ قيد بالإيمان لأن أعمال الكفار غير معتد بها.