﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ في الدنيا بأن نوسع عليه الرزق الحلال ونيسره لصالح الأعمال ونصفِّي حياته من الهموم والآفات، وقيل: حياة في الجنة.
الحسن: الحياة الطيبة: القناعة (١).
﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ أي: نُجازي على الطاعة، وقيل: نُضاعفه الجزاء.
﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ أي: إذا أردت قراءته، وقيل: إذا كنت قارئاً.
﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ وقيل: فيه تقديم وتأخير، تقديره: فإذا استعذت بالله فاقرأ القرآن (٢).
ويروى عن سليم عن حمزة (٣) أنه كان يتعوَّذ بعد القراءة أخذاً بظاهر اللفظ، وتلك رواية مرغوب عنها (٤).
ومعنى فاستعذ بالله ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨)﴾ سَلْهُ أن يعيذك من وساوس (٥)