Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1091

  1. سورة بني إسرائيل

والثاني: أنه الكعبة، فإن أنساً روى عن النبي ﷺ أنه قال: (بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلاً يقول: قُمْ يا محمد، فجلست فلم أرَ شيئاً، فعدت لمضجعي حتى جاءني ثانية (١) فأخذ بعضدي وأخرجني إلى باب المسجد) (٢).

قوله: ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ وهو بيت المقدس بإجماع من المفسِّرين (٣)، وقالوا: بناه سليمان بن داود ﵉.

وقيل: بني بعد الكعبة بأربعين عاماً (٤)، ووصفه بالأقصى كأنه قال: من المسجد الأدنى منهم إلى المسجد الأقصى منهم، أي: من العرب أَوْ مِنْ أهْلِ مكة أو من النبي وأصحابه.

وقيل: الأقصى من المسجد الحرام.

﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ بالمياه والأشجار.

وقيل: معناه: جعلنا فيه السعة في الرزق والرخص في السعر فلا يحتاج إلى جلب المِيَرْ (٥).

وقيل: ﴿بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ بأن صيرناه موضعاً للعبادات ومسكناً للأنبياء ﵈، وأراد بقوله ﴿حَوْلَهُ﴾: الشام، وقيل: تقديره: ما حوله.

﴿لِنُرِيَهُ﴾ يعني محمداً ﷺ.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1091 (SanadKitab #36, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.