هيَّجنا وأثَرْنَا.
واختلفوا في الذين بعثهم الله عليهم:
فقال ابن عباس وقتادة: هو جالوت إلى أن قتله داوود (١).
سعيد بن المسيب: هو بختنصر (٢).
سعيد بن جبير: هو صنحاريب (٣).
الحسن: هم العمالقة (٤).
وقيل: كانوا قوماً مؤمنين بعثهم الله وأمرهم بغزو بني إسرائيل، واستدلوا على إيمانهم بقوله ﴿عِبَادًا لَنَا﴾ لأن الله تعالى لم يضفهم إلى نفسه إلَاّ (٥) بعد أن كانوا مؤمنين.
ومعنى ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ الأشداء الأقوياء الأنجاد ذوو العُدَّة والعَدَدِ والغلبة.
﴿فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ﴾ ترددوا فيها للغارة.
الزجَّاج: طافوا ينظرون هل بقي أحد لم يقتلوه، والجوس: طلب الشيء باستقصاء (٦). وكذلك الحوس.
الأصمعي: جاسوا: وطئوا (٧).