وذكر في بعض التفاسير أن سبب نزول (١) الآية: أن النبي ﷺ دفع إلى سودة بنت زمعة أسيراً فرحمته لأنينه وأرخت كِتَافَهُ (٢) فهرب، فدعا عليها رسول الله ﷺ بقطع اليد، ثم ندم فقال: (اللهم إنما أنا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائي رحمة له) فأنزل الله ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾ (٣).
أي: يدعو بما لو أُجيب لَشَقَّ عليه وساءه إذا زال غضبه.
﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (١١)﴾ أي: إلى أمر الدنيا.