Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1104

  1. سورة بني إسرائيل

ومعنى ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ أي: لم نجعل للقمر نوراً؛ لأن القمر (١) شعاع الشمس انعكس عن جرم القمر (٢) إلى ما يقابله من الأرض.

وقيل: أراد بالمحو نقصان ضوء القمر.

وقيل: لأنه يطلع صغيراً ثم ينمي (٣) ثم ينقص حتى يستتر.

﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ فيها ثلاثة أقوال:

المبصرة (٤): المضيئة.

والثاني: وجعلنا النهار مُبْصِراً (٥)، أي: أصحابه بصراء، كقولهم: أجْبَنَ الرجل، إذا كان أهله جبناء، وأضعف، إذا كان دوابه ضعافاً (٦).

والثالث: من قولهم (٧): بصر فهو بصير، وأبصره الله ﷿: صيره بصيراً، أي: جعل النهار بحيث يبصر الناس لأن بالضوء يبصر الناس الأشياء.

ابن عيسى: معنى (٨) ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ جعلناها (٩) لا يبصر بها المرئيات كما لا يبصر ما محي من الكتاب، قال: وهذا من البلاغة الحسنة جداً (١٠).

﴿لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ لتبتغوا في النهار لتطلبوا (١١) المعاش.

﴿وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ بالقمر.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1104 (SanadKitab #36, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.