Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1112

  1. سورة بني إسرائيل

﴿وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (٢١)﴾ أي: التفاوت هناك أكبر (١) وأعظم؛ لأن التفاوت فيها من وجهين:

أحدهما: بالجنة والنار.

والثاني: بالدرجات في الجنة والدركات في النار، فقد روي عن النبي ﷺ: (إن بين أعلى أهل الجنة وأسفلهم درجة كالنجم يُرى في مشارق الأرض ومغاربها) (٢).

وذهب ابن جرير في قوله ﴿كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ إلى أمر الدنيا (٣)، أي: بعضهم آثر الآخرة فوفقناه للرشاد (٤) وبعضهم آثر الدنيا فخذلناه (٥).

﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ الخطاب للنبي ﷺ والمراد به أمته، ويجوز أن يكون التقدير: قل يا محمد يا أيها الإنسان لا تجعل مع الله إلهاً آخر (٦).

﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا﴾ يذمك الله والملائكة والمؤمنون.

﴿مَخْذُولًا (٢٢)﴾ يخذلك الله ولا ينصرك.

وقيل (٧): معنى ﴿فَتَقْعُدَ﴾: فتعجز، تقول: فلان قاعد عن الشيء، أي (٨):

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1112 (SanadKitab #36, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.