﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣)﴾ كل شيء حوى محاسن النوع الذي هو منه وخلا من مساويه فهو كريم.
الزجاج: قولاً سهلاً سلساً لا شراسة فيه (١).
المبرد: قولاً حسناً.
وقيل: ليِّناً رقيقاً.
عمر بن الخطاب ﵁: لا تمتنع من شيء يريدانه (٢).
﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ لا تترفع (٣) عليهما استكباراً، مأخوذ من علو الطائر بجناحه، أي: أَلِنْ جانبك لهما، وجناحا (٤) الإنسان يداه.
ابن جرير: كُنْ (٥) لهما ذليلاً رحمة منك بهما (٦).
وقيل: معنى ﴿مِنَ الرَّحْمَةِ﴾: كن لهما كذلك من جهة مبالغتك في الرحمة لهما.