﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ من الصلاح والفساد والبر والعقوق.
﴿إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ﴾ طائعين لله في بر الوالدين وترك العقوق لهما.
﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾ ابن عباس: هم المسبِّحون (١).
قتادة: المطيعون (٢).
ابن المنكدر يرفعه: هم الذين يصلون بين المغرب والعشاء (٣).
زيد بن أرقم: خرج رسول الله ﷺ على أهل قباء وهم يصلون الضحى، فقال: (صلاة الأوَّابين إذا رمضت الفصال من الضحى) (٤).
وقيل: هم التائبون.
مجاهد: الذي يذنب سراً ويتوب سراً (٥).
وذهب (٦) بعض المفسرين إلى أن هذا في البَادِرَة (٧) تبدُر من الولد في حق الوالدين ثم يندم ويتوب (٨).
﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ أي: منك في النسب، له حق في مالك إذا كان عديماً فقيراً.