Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1130

  1. سورة بني إسرائيل

﴿فَضَلُّوا﴾ عن الحق.

﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (٤٨)﴾ إلى أن يبينوا للناس انك كاذب لتناقض كلامهم، وقيل: لا يستطيعون سبيلاً إلى الرشد والهداية.

﴿وَقَالُوا﴾ يعني منكري البعث.

﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا﴾ استبعدوا الإحياء بعد الموت.

﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (٤٩)﴾ أنبعث ونخلق خلقاً جديداً حين صرنا عظاماً. ﴿وَرُفَاتًا﴾: حطاماً، وكل مدقوق مبالغ في الدق: رفات ومرفوت.

الفراء: الرفات: التراب (١).

وقيل: فتاتاً.

وقيل: العظم إذا تحطم فهو (٢) رفات.

والعامل في إذا لفظ من البعث كما ذكرت لا المبعوث لأن ما بعد إنَّ لا يعمل فيما قبله (٣).

﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ مجاهد: ما شئتم فكونوا فسيعيدكم الله كما كنتم (٤).

الزجاج: أقروا بأن الله خالقهم وأنكروا البعث، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من الحجارة أو الحديد لأماتكم ثم أحياكم (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1130 (SanadKitab #36, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.