Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1131

  1. سورة بني إسرائيل

ولفظ ﴿كُونُوا﴾ أمر، والمعنى: لو كنتم كذلك لأماتكم ثم أحياكم لأن من قَدَرَ على خلقكم من التراب والنطفة قَدَرَ على خلقكم من العظام والرفات، وهذا أقرب إلى الإنسانية.

وقيل: تقديره: إذا جاز أن يحيل الإنسان حجارة أو حديداً ما الذي يمنع من الإعادة من العظام والرفات أو ما يكبر في صدوركم.

ابن عباس وابن جبير والضحاك: الموت، وهو أكبر الأشياء في صدورهم، أي: لو كنتم الموت لأماتكم ثم أحياكم (١).

الكلبي: البعث (٢).

مجاهد: هو السماء والأرض والجبال (٣).

وقيل: عام، أي: أي شيء مما تستكبرون (٤).

الحسن: ما أدري ما هو (٥).

﴿فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ خلقكم ابتداءاً بالإيجاد.

﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾ يحركونها فعل المستبعد للشيء، وقيل: فعل المستهزئ.

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ﴾ استبعاداً له ونفياً، تقول: نغض السِّنُّ: تحرك، وأنغضته:

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1131 (SanadKitab #36, hlm. urut 1131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.