Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1138

  1. سورة بني إسرائيل

﴿مَسْطُورًا (٥٨)﴾ مثبتاً مكتوباً.

﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ﴾ في سبب النزول عن ابن عباس ﵄ قال: سأل (١) أهل مكة النبي ﷺ أن يجعل لهم الصفا ذهباً وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعون، فقيل له: (إن شئت أن نستأني بهم لعلنا نجتبي منهم وإن شئت أن تؤتيهم الذي سألوا فإن كفروا (٢) أُهلكوا كما أُهلك من قَبْلَهُم) قال: (لا، بل أستأني بهم) فأنزل الله هذه الآية ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ﴾ (٣).

﴿إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ أي (٤): ما منعنا إرسال الآيات التي اقترحوها إلا عِلْمَنَا أنهم يُكَذِّبون رسولي كما كذب الأولون رسلهم فأهلكناهم، لأن سُنَّتَنَا مضت بإهلاك من كذب بالآيات المقترحة، فيجب إهلاك قومك، وقد قضيتُ أن لا استأصل أمتك لأن فيهم من يؤمن أو يلد مؤمناً، ثم ذكر من الأمم المهلكة باقتراح الآيات وترك الإيمان بها أمة صالح.

قوله ﴿أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ﴾ في موضع المفعول الثاني، ﴿أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ رفع بالفاعل، والباء في قوله ﴿بِالْآيَاتِ﴾ زيادة (٥)، ويجوز أن يكون حالاً والمفعول محذوف.

﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ﴾ بسؤالهم واقتراحهم.

﴿مُبْصِرَةً﴾ آية (٦) بينة ظاهرة خرجت من صخرة صلدة حاملاً كما اقترحوا.

وقيل: ﴿مُبْصِرَةً﴾: متضمنة لبصائر في الدين لمن استبصر.

وقيل: ﴿مُبْصِرَةً﴾: يبصر بها، كليلة نائمة: ينام فيها، ويوم صائم: يصام فيه.

وقيل: ﴿مُبْصِرَةً﴾: جاعلة إياهم ذوي بصائر.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1138 (SanadKitab #36, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.