Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1139

  1. سورة بني إسرائيل

﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ قيل: وكفروا (١) بعقرها، أي: بسبب عقرها.

وقيل: فظلموا أنفسهم بعقرها، ويحتمل: فظلموها والباء زائدة (١)، لأن الله حرم قتلها فعقروها.

﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ﴾ يريد المعجزات لا المقترحات، وقيل: الآيات: القرآن.

الحسن: الموت الذريع (٢).

ابن جرير: العبر (٣).

﴿إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)﴾ للعباد ليؤمنوا ويتذكروا.

﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ ابن عباس: أحاط (٤) علمه بهم (٥).

الفراء في جماعة: ﴿أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾: بأهل مكة وأنها ستفتح لك (٦).

وقيل: معناه: الناس في قبضته وهو مانعك منهم فلا تبال بهم وبلغ ما أرسلت به.

والحَوْطُ: الحِفْظُ، وتَحَوَّطَهُ: تَعَهَّدَهُ، وأحَاطَ واحْتَاطَ: أحْدَقَ وحَوَّطَ حائطاً.

﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ جمهور المفسرين على أن هذه الرؤيا رؤيا عين، وهي ليلة الإسراء من مكة إلى المسجد الأقصى إلى سدرة المنتهى إلى حيث علم الله، وصارت فتنة للناس فارتد قوم لما سمعوا ذلك وصدقه الآخرون ممن أسلم (٧).

وعن ابن عباس أيضاً: إنها رؤيا منام، رأى أنه يدخل مكة، ويقويه قوله ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ [الفتح: ٢٧] (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1139 (SanadKitab #36, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.