Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1140

  1. سورة بني إسرائيل

ومعنى الفتنة على هذا القول: أنه لما رجع من الحديبية اشتبه على كثير منهم وجه الأمر، حتى قال أبو بكر ﵁: أقال لكم تدخلونها في هذه السنة؟ قالوا: لا، قال: فستدخلونها من بعد لا محالة على ما أخبر (١).

وعن سعيد بن المسيب أنها رؤيا منام، وهو أنه ﵇ (٢) رأى قردة ينزون على منبره وينزون عليه نزو القردة (٣)، فساءه ذلك (٤) فقال: (هو حظّهم من (٥) الدنيا يعطونه من الدنيا (٦) بإسلامهم) (٧).

ومعنى الفتنة على هذا ما كان في ذلك الوقت.

وقيل: هو من قوله: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾ [الأنفال: ٤٣]، وهذا أبعد الوجوه.

﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ وهي عطف على الرؤيا، وهي عند الجمهور: شجرة الزقوم التي ذكرت في قوله (٨): ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٤]، وذكروا أنه لما نزلت في الزقوم (٥) هذه الآية قال أبو جهل وأكابر قريش: ما نعرف الزقوم إلا أكل التمر بالزبد، فجعلوا يأكلون التمر بالزبد (٦)

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1140 (SanadKitab #36, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.