Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1178

  1. سورة بني إسرائيل

اتلوه وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا) (١).

﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ في سبب النزول، قال ابن عباس ﵄: تهجد رسول الله ﷺ ذات ليلة بمكة، فجعل يقول في سجوده (يا رحمان يا رحيم)، فقال المشركون: كان محمد يدعو إلهاً واحداً وهو الآن يدعو إلهين اثنين، والرحمن (٢) ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب، فأنزل الله هذه الآية (٣).

ميمون بن مهران: كان يكتب رسول الله ﷺ في أول ما يوحى إليه: باسمك اللهم، حتى نزلت آية ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ [النمل: ٣٠] فكتب (٤): بسم الله الرحمن الرحيم، فقال مشركوا العرب: هذا الرحيم (٥) نعرفه فما الرحمن؟ فأنزل الله هذه الآية (٦).

قال الضحاك: قال أهل الكتاب لرسول الله: إنك لَتُقِلُّ ذكر الرحمن وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم، فأنزل الله ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ (٧).

أي: ادعوه الله أو ادعوه الرحمن فإن له تسعاً وتسعين اسما فبأيها شئتم فادعوه.

﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ المعنى: أي اللفظين دعوتم الله به أصبتم.

و﴿مَا﴾ زيادةٌ مُؤَكِّدَةٌ عند جماعة من النحويين، زيدت عوضاً عما منع من الإضافة، وذهب بعضهم إلى أن ﴿مَا﴾ أيضاً للشرط، فأدخل شرط على شرط.

من وقف على ﴿أَيًّا﴾ جعل معناه: أي اللفظين دعوتموه (٨) به جاز، ثم استأنف فقال ﴿مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ لأن كل أسمائه مدح وثناء لائق بذاته وأفعاله.

﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ في سبب النزول، ذكره البخاري ومسلم جميعاً عن ابن عباس ﵄، قال: نزلت بمكة والنبي ﷺ مُخْتَفٍ بمكة، وكانوا إذا سمعوا القرآن سَبُّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فأنزل الله ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ عن أصحابك فلا يسمعون ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١١٠)﴾ (٩).

عائشة ﵂: نزلت في التشهد، كان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله، فيرفع (١٠) صوته، فنزلت الآية (١١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1178 (SanadKitab #36, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.