﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ كما قاله بعض اليهود في عزير والنصارى في عيسى والمشركون في الملائكة.
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ أي: في الإلهية كما زعم عابد الصنم.
وقيل: لم يكن له شريك في خلق السموات والأرض.
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ أي (١): لم يتخذ وليّاً فيتعزَّز به سبحانه، والله ولي المؤمنين.
وقيل: معناه: لم يحالف أحداً.
وقيل: لم يكن له ولي من اليهود (٢) والنصارى، لأنهم أذل الناس، فيكون ﴿مِنَ الذُّلِّ﴾ صفة لولي.
وسمعت من يفسرها بالبنت والختن (٣).
﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١)﴾ صفه بالعظمة والكبرياء، أي: احمدوا من هذه صفته.
وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (خير الأقوال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) (٤).