علم (١).
﴿وَلَا لِآبَائِهِمْ﴾ الذين يقولون هذه المقالة.
﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً﴾ عظمت مقالتهم هذه في الكفر والجرأة على الله، و ﴿كَلِمَةً﴾ نصب على تقدير: كبرت الكلمة كلمةً كلمةٌ تخرج، كما تقول في أقوال المدح والذم: نِعْمَ الرجل رجلاً زيدٌ، وبئس الرجلُ رجلاً عمروٌ.
الزجاج (٢): كبرت مقالتهم كلمة (٣).
وقيل: نصب على التميز كالفعل المنقول نحو: تفقأت الدابة شحماً (٤).
أبو عبيدة (٥): نصبت على التعجب، أي: أَكْبِر بها كلمة أي: من ﴿كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ أي: تكلموا بها (٦).
﴿إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (٥)﴾ ما يقولون إلا الكذب بقولهم اتخذ الله ولداً.
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ أي: قاتلها، والبَخْعُ: الذبح البليغ.
وقيل: معناه النهي، أي: لا تبخع نفسك (٧).
﴿عَلَى آَثَارِهِمْ﴾ إذا ولوا عن الإيمان، وقيل: إذا ماتوا على الكفر، تقول العرب: على أثر فلان إذا بُكي على فراقه.
﴿إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ القرآن.