Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1184

  1. سورة الكهف

ابن عباس، ﵄ (١): معتدلاً (٢).

وقيل: قيماً المعتمد عليه والمرجوع إليه كقّيم الدار (٣)، والجمهور: على أنه في التقدير مقدم أي: أنزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجاً هذا إذا جعلت قوله ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ عطف على صلة الموصول، فأما من جعله حالاً وهو الأظهر فيلس فيه تقديم وتأخير بل هما حالان من ﴿الْكِتَابَ﴾ أحدهما مفرد والآخر جملة (٤).

﴿لِيُنْذِرَ﴾ أي: أنزل الكتاب لينذر العبد وهو محمد ﷺ الكافرين.

﴿بَأْسًا﴾ عذاباً.

﴿شَدِيدًا﴾ أي: عذاب الاستئصال في الدنيا، وقيل: عذاب جهنم (٥).

﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾ من عنده، والمعنى: من قدرته وهو منزه عن المكان.

﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (٢)﴾ وهو الجنة.

﴿مَاكِثِينَ﴾ دائمين.

﴿فِيهِ﴾ في الأجر وهو الجنة.

﴿أَبَدًا (٣)﴾ دائماً.

﴿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (٤)﴾ يعني: اليهود والنصارى والمشركين.

﴿مَا لَهُمْ بِهِ﴾ بالقول.

﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ أي: هذا قول عن جهل (٦)، وقيل: بالاتخاذ من علم، وقيل: بالله من

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1184 (SanadKitab #36, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.