Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1187

  1. سورة الكهف

مقاتل (١): الأشجار والأنهار (٢).

ويحتمل والله أعلم أن المراد بما (٣) على الأرض، منها المحرّمات منها لأنها خُلقت زينةً لها (٤) أي: فلا تتعرضوا لها، ويقويه ما بعدها وهو قوله ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (٧)﴾ أي: في تركه وتعاطيه.

وقيل: معنى ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ لنأمرهم بالطاعة وننهاهم عن المعصية (٥)، والمعنى: نعامل معاملة المبتلى و ﴿مَا﴾، و ﴿زِينَةً﴾ مفعولا ﴿جَعَلْنَا﴾.

وقيل: ﴿جَعَلْنَا﴾ بمعنى خلقنا، و ﴿زِينَةً﴾ مفعول له (٦).

﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (٨)﴾ صعيداً تراباً، وقيل: كصعيد وهو وجة الأرض.

جُرُزاً: بلقعاً لا شيء فيه.

مجاهد (٧): الذي لا نبات بها (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1187 (SanadKitab #36, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.