السُدى (١): الصعيد الأملس المستوى، والجرز الميت الذي لا نبات فيه (٢).
الزجاج (٣): التي كأنها تأكل النبات أكلاً (٤)، ولعله جعله جمع جُروز وهو الذي يأتي على كل شي أكلاً، وأصله القطع، والمعنى: نعيدها بعد عمارتها خراباً (٥).
﴿أَمْ حَسِبْتَ﴾، بل حسبت ترك الكلام الأوّل واستفهم عن الثاني، والمراد: النهي، أي: لا تتعجب من ذلك فليس ذلك بالبديع من صنعنا.
مجاهد (٦): لم ينهه عن التعجب وإنما أراد كل آيتنا كذلك (٧).
قتادة: لا تعجب منها فالعجائب في خلق السموات والأرض وما فيهن أكثر (٨).