ابن عيسى (١): تعطيهم اليسير من شعاعها ثم تأخذه بانصرافها من قرض
الدراهم (٢)، (٣).
﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ﴾ متسع وفضاء.
﴿مِنْهُ﴾ من الكهف ينالهم نسيم الريح وبرد الهواء.
سعيد بن جبير: فجوة منه: داخل منه (٤).
وقيل: المكان الموحش (٥).
﴿ذَلِكَ﴾ أي: المذكور.
﴿مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ﴾ آيات قدرته على ما يريد.
﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾ من يوفقه فهو الذي اهتدي وأصاب.
﴿وَمَنْ يُضْلِلْ﴾ يخذله.
﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (١٧)﴾ أي: ومن أضله فلا هادي له.
﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا﴾ جمع يقظ بالضم والكسر.
﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾ أي: لو رأيتهم مشاهدة لظننت ذلك لأن عيونهم كانت مفتوحة كأنهم أحياء ينظرون.