﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ يريد في رقدتهم كيلا تأكل الأرض ما يليها من أبدانهم على طول المدة، و ﴿ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ صفة البقعة أي: من البقعة التي تلي أيمانهم إلى البقعة التي تلي شمالهم وهي نصب على الظرف.
وعن قتادة: أن التقليب كان في الرقدة الأولى (١)، وعن ابن عباس، ﵄: أن لهم في كل عام تقليبين (٢).
﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ الإجماع على أنه الكلب المعروف (٣)، وكان لهم لقوله سبحانه ﴿وَكَلْبُهُمْ﴾ وقيل: كان لواحد منهم وهو الراعي الذي تبعهم ومعه كلبه، وإضافته إلى الجماعة إضافة اجتماع.
وقيل: لم يكن كلباً وإنما كان طباخاً لهم تبعهم (٤).
وقيل: كان راعياً (٥)، وهذان القولان خلاف الإجماع.
واختُلف في اسم الكلب ولونه؛ فقيل: كان أصفر (٦).
وقيل: كان أحمر (٧) كأنه كساءٌ انبجاني (٨).
وقيل: أنمر (٩)،