Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1211

  1. سورة الكهف

﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ يريد في رقدتهم كيلا تأكل الأرض ما يليها من أبدانهم على طول المدة، و ﴿ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ صفة البقعة أي: من البقعة التي تلي أيمانهم إلى البقعة التي تلي شمالهم وهي نصب على الظرف.

وعن قتادة: أن التقليب كان في الرقدة الأولى (١)، وعن ابن عباس، ﵄: أن لهم في كل عام تقليبين (٢).

﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ الإجماع على أنه الكلب المعروف (٣)، وكان لهم لقوله سبحانه ﴿وَكَلْبُهُمْ﴾ وقيل: كان لواحد منهم وهو الراعي الذي تبعهم ومعه كلبه، وإضافته إلى الجماعة إضافة اجتماع.

وقيل: لم يكن كلباً وإنما كان طباخاً لهم تبعهم (٤).

وقيل: كان راعياً (٥)، وهذان القولان خلاف الإجماع.

واختُلف في اسم الكلب ولونه؛ فقيل: كان أصفر (٦).

وقيل: كان أحمر (٧) كأنه كساءٌ انبجاني (٨).

وقيل: أنمر (٩)،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1211 (SanadKitab #36, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.