الرابع: قال سفيان بن وكيع (١): الأزلام: الشطرنج (٢).
سعيد بن جبير (٣): الأزلام: حصيات كانوا يستقسمون بها (٤).
والأول هو الذي عليه الجمهور.
﴿ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ الإشارة إلى الاستقسام، ويحتمل أن يعود إلى الكل.
﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ابن عباس ﵄: هو يوم فتح مكة (٥).
مقاتل ابن حيان (٦): يوم عرفة (٧).
وقيل: اليوم عبارة عن الوقت.
ومعني ﴿يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ﴾ أي (٨): من إبطال دينكم، وقيل: من رجوعكم عن دينكم.
﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ﴾ أن يظهروا عليكم، ﴿وَاخْشَوْنِ﴾ في مخالفة أمري.
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ في سبب النزول أنها نزلت يوم الجمعة وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع سنة عشر والنبي ﵊ واقف بعرفات على ناقته العضباء (٩).