﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ أي: ما أعطانيه سبحانه (١) من التمكين خير من عطيتكم.
وقيل: تمكين الله ومعونته لي خير (٢) مما تعرضون عليّ من الأجر والجُعْل (٣).
والضمير في ﴿فِيهِ﴾ يعود (٤) إلى السد المسؤول.
وقيل: إلى مامكني أي: مامكني من المال والآلات خير مما تبذلونه (٥).
ومن قرأ ﴿مَكَّنِّي﴾ بنونين فعلى الأصل ولأنهما غير لازمين، ومن أدغم فالاجتماع متماثلين (٦).
﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ بآلة. مقاتل (٧): برجال (٨) أي: بقوة أبدانكم.
ابن عيسى: بما أتقوى به على ما أريد (٩).
﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (٩٥)﴾ سدًا متراكماً (١٠) بعضه على بعض من ردمت (١١)، وقيل: حجاباً شديداً (١٢).
﴿آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ قطع الحديد، والزُبْرة: القطعة الكبيرة، وجمعها زُبَر (١٣)،