قتادة قال: روي أن رسول الله ﷺ قال: " رحم الله زكريا ماكان عليه من ورثة " (١).
وقيل: خاف أن يُفْسِدوا بعده في دين الله (٢).
وقيل: خاف أن يرثه غير الولد (٣).
وقرئ (خَفَّتِ الموالي من ورائي) (٤) أي: ماتوا وذهبوا، ويحتمل خِفْتُ فوات الموالي من ورائي قبل موتي فهب لي ولياً يبقى بعدي سأل، ولداً يرثه علمه ويجري في دين الله على سنته.
﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ لاتلد، وإنما ذكر امرأتي عاقراً لأنه سأل الله إزالة العلة عنها لتحبل.
﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ﴾ من قدرتك وفضلك.
﴿وَلِيًّا (٥)﴾ ابناً يلي أمرك بعدي.
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ﴾ من رفع جعله وصفاً لولي ومن جزمه جعله جواباً للأمر (٥)،